في غرفة الانتظار مع بقية مرضى السرطان بانتظار العلاج الكيماوي..
عادة لا أضطر للانتظار مع الجميع بل أدخل فورا لغرفة الكيماوي الخاصة...لكن لعل
الله أراد اليوم أن يعطيني درسا...
قبل أيام عدت للعمل.. وربما عاد للقلب شيء من عنجهية الأطباء وإن لم
ألحظه... ربما عاد لي اعتقاد "المناعة" و "الحصانة" الذي يشعر
به جميع الأطباء فالأمراض دوما تصيب الآخرين ولكن ليس نحن...
أجلس وسط مرضى السرطان.. منهم من يرتدي الكمامة... منهم من يحتاج
للأكسجين... منهم من أسود وجهه و جحظت عيناه.. وأبدو بفضل الله بحال أفضل بكثير...
أخجل من شكلي الجيد وسطهم... أخجل من
قميصي الأحمر وحجابي المزين بالورود الملونة...
لكن لعلي بذلك أعطيهم أملا... ستكونون بخير كما أنني الآن بخير.. ستمر الأيام .. ونكون جميعا بخير..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق